BaB ELDoniA LkoL ELDoniA
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مرض القولون العصبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مياني
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 17/03/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: مرض القولون العصبي    الخميس مارس 17, 2011 7:08 pm

إن مرض تهيج الأمعاء(او القولون العصبي) هو حالة شائعة تصيب 10إلى 15شخصاً من بين كل 100شخص وهو من الأسباب المسؤولة عن إضاعة وقت كبير من العمل والدراسة. وهو مرض وظيفي أي ان الامعاء سليمة من الناحية العضوية .
فإن جدران الأمعاء مبطنة بطبقات عضلية تتقلص وتسترخي، للمساعدة على تحريك الطعام من المعدة إلى الأمعاء قبل أن يبلغ المستقيم. في الحالالات الطبيعية، تتقلص العضلات وتسترخي بوتيرة طبيعية. أما عند الإصابة بمرض تهيج الأمعاء، فيطرأ خلل على عملها. فتتقلص لوقت أطول، وبقوة أكبر من العادة مسببة الألم. وهكذا يدفع الطعام عبر الأمعاء بصورة أسرع، مسبباً الغازات والانتفاخ والإسهال، وفي بعض الأحيان يحدث العكس. إذ يتباطأ مرور بقية الطعام . وبالرغم من أن مرض تهيج الأمعاء لا يهدد حياة المصاب، إلا أنه قد يتداخل مع نوعية الحياة. ففي الحالات الطفيفة، لا يسبب المرض سوى إزعاج محدود. أما عندما تبلغ الحالة أقصى حدتها، فمن شأن الألم والعوارض المصاحبة له أن تفوق احتمال المريض والملاحظ أن معظم الأشخاص يعانون من عوارض طفيفة بينما يواجه البعض عوارض معتدلة الحدة، متقطعة ولكنها قد تعوق المريض، وثمة قلة من المصابين بهذا المرض يعانون من عوارض حادة.


العوامل النفسية



يعتقد بعض الباحثين بأن الحالة مرتبطة بأعصاب موجودة في الأمعاء مسؤولة عن التحكم بالإحساس. ولدى البعض، تكون هذه الأعصاب أكثر حساسية من المعتاد، مسببة استجابة جسدية قوية تجاه بعض الأطعمة أو النشاط الجسدي أو وجود الهواء أو الغازات في الأمعاء، فما لا يسبب أي إزعاج لمعظم الناس، كبعض الغازات مثلاً، قد يؤدي إلى الألم والانتفاخ لدى المصاب. ويشعر الباحثون أيضاً بأن التوتر وغيره من العوامل النفسية تساهم في تفاقم مرض تهيج الأمعاء كما يلاحظ كثير من الأشخاص بأن عوارضهم تزداد حدة أثناء الحوادث المسببة للتوتر والإجهاد، كتغيير روتينهم اليومي أو مواجهة مشاكل عائلية أو التواجد مع حشود اجتماعية. والواقع أنه لسنوات عديدة، عزا الأطباء مرض تهيج الأمعاء إلى التوتر وحده. ولكن الأطباء يظنون بأن للمرض أساساً وظيفياً(طبيعياً) وانفعالياً (نفسانياً). إن مرض تهيج الأمعاء غير مرتبط بأمراض الأمعاء الالتهابية كمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، كما أن المرض لا يسبب السرطان ولا يجعل المصاب أكثر عرضة للإصابة به. وعادة يتم التشخيص بعد استبعاد حالات أخرى يمكنها أن تسبب عوارض مشابهة وتشتمل الاختبارات المطلوبة لاستثناء هذه الحالات على فحوص دم وبراز وبول بالإضافة إلى صور أشعة وتنظير داخلي ودراسات انتقالية. ومن شأن الطبيب أن يستعلم أيضاً عن الصحة النفسية للمريض، هل يعاني من التوتر، وكيف يتعامل معه، وهل يشعر غالباً بالاكتئاب أو الانفعال ؟

وقبل تشخيص مرض تهيج الأمعاء، يتوجب وجود علامات وعوارض معينة وأهمها هي ألم بطن أو إسهال أو إمساك متواصل لمدة ثلاثة أشهر. وثمة معايير إضافية لتشخيص المرض يحتاج الطبيب المعالج معرفتها من المريض بشكل واضح. أما من ناحية العلاج فإن إتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام يمثلان نقطة انطلاقة جيدة. فهما يسهلان على الجهاز الهضمي تأدية وظائفه ويخففان بالتالي من حدة العوارض. ولكن على المريض أن يتذكر بأن الجسم قد لا يستجيب فوراً للتغييرات التي تطرأ على العادات اليومية. وعوضاً عن ذلك، عليه البحث عن علامات تحسن تدريجي، فالهدف هو التوصل إلى الحل الطويل الأمد لا المؤقت.



تناول أطعمة خفيفة الدهون:




تحفز الدهون تقلصات المعى الغليظ (القولون)، مضاعفة عوارض مرض تهيج الأمعاء، وليس من الضروري التوقف نهائياً عن تناول الدهون، بل تحديد كمية استهلاكها إن كانت تؤدي إلى تفاقم الألم والإسهال. وأفضل طريقة لتقليص معدل الدهون في الغذاء هي في زيادة استهلاك الأطعمة النباتية، فالأطعمة النباتية، من فاكهة وخضروات من الحبوب الكاملة، تحتوي على فيتامينات ومعادن ومركبات وألياف مفيدة.



الألياف الغذائية:



بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بمرض تهيج الأمعاء(القولون العصبي)، يمكن للألياف الغذائية أن تكون مفيدة أو مضرة. فالأطعمة الغنية بالألياف تلين البراز وتسرع مروره عبر القناة الهضمية مما يخفف الإمساك. ولكن لدى البعض، تؤدي الألياف إلى تفاقم الإسهال والغازات والألم. وقد يعود ذلك إلى كون المصابين هم أكثر تحسساً للغازات التي تتكون في القولون نتيجة لتخمر الألياف.

ويتمثل الحل الأمثل بزيادة كمية الألياف في النظام الغذائي تدريجياً على فترة أسابيع، وإن تواصل الألم والإسهال، تحدث مع خبير التغذية حول وضع نظام غذائي منخفض الدهون ويحتوي أيضاً على كميات منخفضة من الألياف الغذائية.


أكثِر من السوائل:




اشرب يومياً 8أكواب على الأقل من السوائل، وخصوصا الماء. فالمشروبات المحتوية على الكافيين والكحول تساهم في إدرار البول، أضف إلى أنها تسبب تفاقم الإسهال عبر تنبيه الأمعاء أو تهييجها. وتجنب أيضاً المشروبات المحتوية على الكربونات لأنها تسبب الغازات.
ولقد كان للتداوي بالأعشاب دور مهم في الفتك بمثل هذا المرض وقد برز العديد من الدكاترة في هذا الميدان و يعتبر الدكتور محمد الهاشمي خير مثال, الذي استطاع بخبرته وكفاءته علاج الأمراض المستعصية بقدرة الخالق باستعمال العسل الحر والأعشاب والرقية الشرعية فقط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GemY
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 458
تاريخ التسجيل : 22/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مرض القولون العصبي    الخميس مارس 17, 2011 11:04 pm

موضوع مهم جدا يا مياني
w
welcom in ur forum

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://babeldonia.alafdal.net
برنسيسه رونه
مشرفة باب الافلام
مشرفة باب الافلام
avatar

انثى عدد المساهمات : 537
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمر : 28
الموقع : فوق القمر وسط النجوم

مُساهمةموضوع: رد: مرض القولون العصبي    الجمعة مارس 18, 2011 8:41 pm

جزاكي الله كل خير يا مياني ونورتي المنتدي

_________________
[/b][/i]ألا بذكر الله تطمئن القلوب
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا علي عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنب فاغفر انه لا يغفر الذنوب الا انت
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا واغفر لنا وارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرض القولون العصبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى باب الدنيا :: الابواب العامه :: الباب العام-
انتقل الى: